...
Img 20251031 wa0027

الصحفية: رحمة سُليمان

معنا اليوم موهبة جديدة من دار واحة الأدب نستضفها داخل مجلة الرجوة الأدبية. في عمر الخامسة عشرة، حين ينشغل الكثيرون بالدراسة أو الترفيه، اختارت آيات علي عبد الفضيل أن تكتب. من محافظة الفيوم، بدأت رحلتها الأدبية بكتاب إلكتروني، وواصلت طريقها بثبات رغم التحديات. في هذا الحوار، نكتشف كيف تحوّلت الكتابة من صدفة إلى شغف، ومن فكرة إلى مشروع.

1. من هي آيات علي عبد الفضيل؟

أنا آيات علي عبد الفضيل، أبلغ من العمر 15 عامًا، نشأت في محافظة الفيوم. أهوى الكتابة، وأجد فيها وسيلة للتعبير، وبث الأمل، ومواساة القلوب الحزينة.

2. كيف اكتشفتِ شغفك بالكتابة؟

اكتشفت موهبتي بالصدفة، كنت أكتب دون أن أرى في كتاباتي شيئًا مميزًا، لكن إعجاب من حولي دفعني لاكتشاف أن لدي شيئًا يستحق أن يُقال. أصبحت الكتابة وسيلتي للتواصل مع الآخرين ومشاركة المشاعر.

3. كيف أخرجتِ موهبتك إلى النور؟

بعد أن أنهيت كتابة كتابي الأول ابتسامة على وجه أرهقه السير، بدأت البحث عن طرق النشر، وقررت نشره إلكترونيًا عبر مواقع مثل “كتوباتي” و”نور بوك”، وهكذا رأت أولى كتاباتي النور.

4. أبرز التحديات التي واجهتِها؟

أكثر ما واجهته هو غياب الأفكار عند الرغبة في الكتابة. وتغلبت على ذلك بتدوين كل فكرة تخطر في بالي، لأعود إليها لاحقًا حين أكون مستعدة للكتابة.

5. طقوسك أثناء الكتابة؟

لا أتبع طقوسًا محددة، أكتب حين أشعر بالرغبة أو تحضرني فكرة، وأترك للقلم حرية التعبير.

6. كيف تتعاملين مع “البلوك الكتابي”؟

هي حالة مزعجة، لكنني أؤمن أن الاستمرارية هي الحل. لا أنتظر الرغبة، بل أكتب رغم التشتت، ومع الوقت تنتهي تلك الفترة ويعود الإلهام.

7. دورك في كيان “أوركيدا”؟

انضمامي لكيان أوركيدا ساعدني على الالتزام بالكتابة، حتى في أيام محددة. استفدت كثيرًا من القواعد والخبرات التي يطرحها الكيان، مما ساعدني على تطوير أسلوبي.

8. قدوتك الأدبية؟

الكاتب أدهم شرقاوي، لما تحمله كتاباته من عمق وبساطة، وقدرة على ملامسة القلوب.

9. مقولة تؤمنين بها؟

“والعسر مهما طال فاليسر يتبعه، وعدٌ من الله، وهذا الوعد يكفينا.”

هي مقولة تمنحني الأمل، وتذكرني بأن الفرج قريب مهما طال الانتظار.

10. كيف وجدتِ الحوار؟

كان حوارًا لطيفًا، سعدت به كثيرًا، ولا أرغب في إضافة شيء سوى شكري لكم على هذه المساحة الجميلة.

انتهي اليوم حوارنا داخل سطور الرجوة، مع آيات علي عبد الفضيل تكتب لتواسي، وتكتب لتُضيء، وتكتب لتقول إننا لسنا وحدنا. في كلماتها صدقٌ يليق بمن اختارت أن تبدأ مبكرًا، وتؤمن أن الكتابة ليست مجرد موهبة، بل رسالة تُكتب بالقلب قبل القلم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *