الكاتبه أمل سامح
أنا الشاهدُ المنفيُّ من غيمةِ الوقت،
أحملُ في صدري رمادَ الحكاياتِ التي لم تُروَ بعد،
أدقُّ طبولَ الوهمِ في حضرةِ الألم،
علَّ الصدى يُعيدُ لي وجهًا نسيَني، أو زمنًا خانَني.
كلُّ نبضةٍ تصرخُ: كنتُ هنا،
لكنَّ الريحَ تمحو اسمي كلَّما حاولتُ أن أتذكّرني.
أنا بقايا يقينٍ ذاب في مطرٍ من شكٍّ،
أكتبُ نفسي على جدارٍ من صمت،
وأنتظرُ أن يقرأني أحد… قبل أن أنطفئ.
![]()
