الكاتبة مريم لقطي
ترقص وكأنها ورقة من الخريف، ورقة ترفض الخوف في عزّ السقوط.
تشبه الماريغولد في إشعاعها، وضياء الشمس في نورها.
وكأنها تخبر العالم أنها ستحلّق رغم الألم، وستعانق الأحلام دون ملل.
هي فتاة الخريف، كلما سقطت، كلما تشبثت بالأحلام أكثر.
مات أشباهها الأربعون، وبقيت هي تعانق الحرية.
ترقص رقصة مجنونة، وهادئة في آن، وكأنها مزيج من هدوء اللافندر وثورة الماريغولد.
![]()
