...
IMG 20260329 172422

الكاتبة: سلسبيلا أحمد 

 

هل شعرت يومًا أن ضغوط الحياة تُحاصرك؟ وظننت أن أبواب الفرج قد غُلقت؟الإجابة نعم فا مَن منا لم يشعر هذا الشعور قط بالطبع لا أحد…ولكن قبل أن تستسلم لنقرأ قصة رجل لم يواجه ضغوطًا نفسية فحسب بل واجه “النار” بظهرٍ عارٍ لنتعلم منهُ هذا الصحابي رضى الله عنه وأرضاه كيف يكون الصبر والإيمان بالله.

 

كان خباب رضى الله عنهُ “حدادًا” في مكة يصهر الحديد ليصنع السيوف

عندما أسلم خباب رضى الله عنهُ علمت مولاته “أم أنمار” فصبت عليه ألوانًا من العذاب فكانت توقد النار هى وشقيقها ويضعون خباب عليها على ظهره فلا يُطفئ النار إلا شحم ظهره الذي ذاب من شدة الحرارة ومع كل ذلك الألم كان قلبه يزداد إيمانًا سُبحان الله

 

ثم ذهب خباب يومًا إلى النبيﷺ: يشكو إليه شدة العذاب فقال يا رسول الله ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو الله لنا؟ فجلس  النبي ﷺ محمرًا وجهه وقال كلمات طمأنت قلبه: لقد كان من قبلكم يُؤتى بالرجل فيُوضع المُنشار على مفرقه فيُشق باثنتين ما يصرفه ذلك عن دينه ولكنكم تستعجلون..فصبر خباب حتى رأى نصر الله

 

ومن هُنا نُدرك أن عدم التحلي بالصبر ينبع دائمًا من غفلتنا أن المُدبر هو الله فا نحنُ نرى الألم لكن الله يُدبر لك الفرج واليُسر بعد عُسرك فا الله عز وجل احن علينا من أنفُسنا وأنه لا يضعنا في ضيق إلا ليُخرج منه قوة إيماننا وتحمُلنا ويأتي لنا باليُسر وأجمل ما ترى الأعُين وتسمع الأبصار

فلا تضق ذرعًا ب أي بلاء واصبر واحتسب بذلك أجرًا لترى عظمة خالقك في تبديلك من العُسر لليُسر في الوقت الذي يراه هو سُبحانه وتعالى لا في الوقت الذي تستعجله انت.

 

الهدية: إقتضاءًا بنبينا مُحمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم سُنّة وهى

سُنّة دخول السوق كان النبي ﷺ يقول : من دخل السوق فَقَال: لا إله إلا هو وحده لا شريك لَهُ ، لَهُ المُلك ولَه الحمد يُحيِي ويُميت وهو حيٌّ لا يموت بيدهِ الخير وهو على كل شيءٍ قدير؛ كَتبَ الله لهُ ألف ألف حسنةٍ، ومحَا عنهُ ألف ألف خطيئة.

 

المصادر: من كِتاب (صور من حياة الصحابة) لعبد الرحمن رأفت باشا، وصحيح البخاري.

 

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *