الكاتبة: رحمة صديق عباس بابكر
فرحت بقدوم من أحب…
وكان شوقي للحبيب يزيد،
وكل طرفٍ موصولٌ بذكراه…
فهل لي من أن أراك مزيد؟
فيا لَبعدِ المسافة، ولا أدري…
هل حقًّا سوف أراك قريبًا؟
يناوبني شعور لُقياك…
وعقلي يقول: ما لِقائك؟
فقلت له: كيف لا ألقاه…
وقد كان في جوف الفؤاد يقيم؟
كم أنت في الفؤاد مُتَيَّمًا…
وقد قلت في رؤياه نصيب.
غدًا ألقاه وآنس روحه…
ويفوح الريحان حيث يقيم.
![]()
