ﺟﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻤﻴﻞ ...

الشهر: يوليو 2025

Img 20250710 wa0027

بوحٌ باهت

Views: 27 الكاتبة خولة الأسدي وأسيرُ متعثِّرةَ الأحرفِ لأطرقَ بابَ الكلماتِ على استحياءٍ، وكلّي رَهبةٌ، ربّما ليس خَشيةً من مقابلتِها لي بعد هجري الذي كان، بقدرِ ما هو خَجَلٌ من…

Img 20250710 wa0026

من وراء الخيمة

Views: 16 الكاتبة سمر ألنور عبدالله أنا اللاجئ… ذاك الذي جلس خلف الخيمة طويلاً، ينتظر شيئاً لا يأتي، ويكتب للوطن… لا ليقرأه أحد، بل ليحيا هو. لا أملك ورقاً فاخراً،ولا…

Img 20250708 wa0021

إمتنان القلب

Views: 20 الكاتبة أميرة أمجد بني ياسين الإمتنان لشخص ضحى بأغلى ما يملك من أجلي، ترك الجميع ولم يستغني عني، أحب ذلك بشدة، فحبك لي لا مثيل له. الشخص الذي…

Img 20250710 wa0024

يوم ميلادي بين الحنين والغياب

Views: 7 الكاتبة شمس سهيل إنه يوم ميلادي، كنت أنتظره بشغف، أفكر كثيرًا في ما سأصنعه لنفسي من أجواء، ترى، أي طبق من الحلوى سيحضره لي أبي، المفاجآت اللطيفة وهدايا…

Img 20250710 wa0023

بداية جديدة

Views: 10 الكاتبة رضوى سامح عبد الرؤوف أن البدايات الجديدة تحتاج لنقطة تحول سابقة، تجبرك أن تجلس مع نفسك، وتفكر بكل شيء كنت تحاول الهروب منه، وتواجه نفسك بحقيقتك وللأسف…

Img 20250710 wa0022

لعنة أنثاوية

Views: 11الكاتبة نور عبد الله يومٌ جديدٌ مضجٌّ بالأسى. جسدُ أمي يزداد شحوبًا، حرارتها لم تنخفض منذ ثلاثة أيام. قطراتُ العرق تزحف بين تشققات بشرتها الجافة. تهذي أثناء نومها بكلماتٍ…

Img 20250710 wa0021

حديث صامت 

Views: 17 الكاتب محمود لطفي رُكنٌ بعيدٌ في شخصيّته، أدرك يومها فقط أنّه لم يكن على علمٍ كافٍ به، ذلك الركن الذي جعل منه شخصًا أكثر شعورًا بالمحيطين. رُكنٌ يستطيع…

Img 20250710 wa0019

ريحانة تتعلم قيمة الماء

Views: 12 الكاتبة آلاء العقاد كانت ريحانة طفلة صغيرة ومرحة، تحب تلعب في كل مكان، وخاصة بالماء. كل يوم، كانت تملأ طشت صغير، وتبدأ ترش الماء وتضحك، وتبلل ملابسها ووجها،…

Img 20250710 wa0018

لا تظن أن فراق المحب هين

Views: 18 الكاتبة أمل سامح لا تظن أن فراق الحبيب أمر هين؛ فهو يشبه الكسر والحسرة التي تظل عالقة في القلوب، جرح عميق يبقى حتى الموت. إنه كالجمر، يُترك في…

Img 20250710 wa0017

أنين وتين

Views: 11 الكاتبة إحسان محمد أمس،انتابني شعور بالقلق تجاه غصة قلبي التي لطالما اعتدت الشعور بها. ف امسكت بقلبي و أدمعي سائلة ، تزرفُ أعيني دماً، أرهقتني ندبات بفعل الأحبة.…