...
IMG 20260311 WA0069

 

الكاتبه إيمان شلاش

 

تستيقظ عليا فتجد نفسها بمنزل المختار، وسناء تحاول إيقاظها.

عليا: أين أنا؟

سناء: الحمد لله على سلامتك يا عليا، أنتِ بمنزل المختار، لا تخافي، لقد وجدك ورد مغمى عليك عند تلك الأشجار وجاء بكِ إلى هنا.

عليا: رأسي يؤلمني كثيرًا… ماذا حصل؟

سناء: أنتِ التي يجب عليها إخبارنا بماذا حصل، لقد استيقظت فلم أجدك، والآن تأتين مغمى عليكِ وكنت عند الأشجار؟

ورد: كيف صرتِ يا عليا، ولماذا ذهبتِ إلى هناك؟ هنالك سر بينك وبين الأشجار!

تلبكت عليا وخافت من وجودها، وخافت أن يكشف أمرها ويتم قتلها.

عليا: في الحقيقة أنا عالمة نباتات ولدي بحث علمي كبير يتحدث عن أغرب الأشجار بالعالم، وعندما سمعت عن الأشجار التي في قريتكم جئت كي أكتشفهن، ولكن الخوف دائمًا يتغلب علي ولا أستطيع إكمال بحثي.

ورد: لماذا تخافين؟

عليا: الأشجار تبدأ بإصدار أصوات غريبة وكأنها تتحدث.

ورد: ولكن أشجار قريتنا لا تتكلم إلا من كان نسله من هنا أي أهل القرية، أما الأغراب فلا تتحدث معهم أبدًا!

ارتبكت عليا وتعثرت بكلامها، وتبين عليها الخوف والقلق، فقاطعتها سناء بمزاحها: يبدو أنها شعرت أنك قدامة من أجل غاية وبحث عنها فقررت أن تكلمك.

ضحكت عليا بخوف وتلبك: نعم… يبدو ذلك.

ورد: إذا أردتِ أن تأخذي أجزاء من تلك الشجر، خذيها بالصباح فهي لا تمانع أبدًا، أما المساء فهي تخيف.

عليا: أجل، شكرًا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *