...
Img 20250819 wa0000

 

الكاتبه:أميرة أمجد بن ياسين

 

في يوم من الأيام، في جامعة كبيرة، تقاطعت طرق شاب وفتاة في لحظة غير متوقعة. كان أحمد شابًا ذكيًا ومتفائلًا، بينما كانت التقياء فتاة غبية وهادئة. على الرغم من اختلاف شخصياتهما، إلا أن الصداقة بينهما نشأت بسرعة.

 

أحمد والتقياء أصبحا صديقين مقربين، يشاركان بعضهما البعض أفكارهما ومشاعرهما. كان أحمد يجد في التقياء صديقة حقيقية، على الرغم من غبائها الذي كان أحيانًا مصدرًا للفكاهة. كانت التقياء تجد في أحمد شريكًا في المغامرات والاكتشافات.

 

مرت السنوات، وأصبح أحمد والتقياء لا يفترقان. كانا يدرسان معًا، ويضحكان معًا، ويتحدثان عن أحلامهما وطموحاتهما. كانت صداقتهما قوية ومتينة، وكان أحمد يحاول دائمًا مساعدة التقياء في دراستها.

 

لكن في يوم من الأيام، دون سابق إنذار، غادر أحمد دون وداع. لم يكن هناك أي تفسير أو سبب واضح لرحيله. بقيت التقياء مصدومة ومحطمة، تشعر بجرح عميق في قلبها.

 

مرت الأيام والشهور، ولم يعد أحمد. بقيت التقياء تحاول أن تفهم ما حدث، لكنها لم تستطع. كانت تشعر بالحزن والوحدة، وكانت تتساءل عما إذا كانت ستستطيع أن تتجاوز هذا الألم.

 

بقي جرح الفؤاد مفتوحًا، يشهد التاريخ على فراق الصديقين. كانت التقياء تحاول أن تمضي قدمًا، لكنها لم تستطع أن تنسى أحمد وذكرياتهما الجميلة.

 

“أحمد، لماذا رحلت دون وداع؟” كانت تسأل نفسها كل يوم. “لماذا تركتني وحدي؟”

 

لم يكن هناك جواب، فقط الصمت والغياب. لكن التقياء عرفت أن عليها أن تستمر، أن تعيش حياتها وتتذكر أحمد كما كان.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *